الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
39
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
گندم از گندم برويد و كما تزرع تحصد ؛ آنگونه كه مىكارى مىدروى . اين جمله نيز مانند مثلى است . فمن زرع الخير حصد السلامة ، و من زرع الشرّ حصد الندامة ؛ همانا كسىكه خوبى بكارد سلامت مىدرود ، و كسى كه بدى بكارد ندامت و پشيمانى . و كما قدّمت اليوم تقدم عليه غدا ؛ بر آنچه امروز پيش مىفرستى فردا وارد خواهى شد . اينگونه در نسخهء مصرى آمده و لكن صواب « و ما » مىباشد به جاى « و كما » ، چنانكه در ساير نسخ آمده است . . . . وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ . . . ؛ « 1 » و آنچه براى خود پيش مىفرستيد در نزد خدا خواهيد يافت . يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً . . . ؛ « 2 » روزى كه هرشخصى هركار نيكو كرده همه را در پيش روى خود حاضر بيند و آنچه بد كرده آرزو كند كه اى كاش ميان او و كار بدش به مسافتى دور جدايى بود ! فامهد لقدمك و قدّم ليومك ؛ پس براى خود جايى مهيا كن و براى آن روزت توشهاى از پيش فرست . خداى تعالى مىفرمايد : . . . وَ لْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ . . . ؛ « 3 » و بايد هرنفسى بنگرد تا چه عملى براى فرداى ( قيامت ) خود پيش مىفرستد . فالحذر ، الحذر أيّها المستمع ؛ هان ! اى شنونده ! بترس ، بترس . هي الدنيا تقول بملأ فيها * حذار ، من بطشي و فتكى آن دنياست كه به ساكنان خود مىگويد : بترسيد ، بترسيد ، از سختى و خونريزى من .
--> ( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 109 . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 29 . ( 3 ) . حشر ( 59 ) آيهء 18 .